الأخفش

181

معاني القرآن

74 ] بدلا من أبيه . وقد قرئت رفعا على النداء كأنه قال « يا آزر » . وقال الشاعر : [ الرجز ] 193 - إنّ عليّ اللّه أن تبايعا * تقتل صبحا أو تجيء طائعا « 1 » فأبدل « تقتل صبحا » من « تبايع » . وقال فلمّا جنّ عليه الّيل [ الآية 76 ] وقال بعضهم : أجنّ . وقال الشاعر : [ الطويل ] 194 - فلمّا أجنّ اللّيل بتنا كأنّنا * على كثرة الأعداء محترسان « 2 » وقال : [ الرجز ] 195 - أجنّك اللّيل ولمّا تشتف « 3 » فجعل « الجنّ » مصدرا ل « جنّ » . وقد يستقيم أن يكون « أجنّ » ويكون ذا مصدره كما قال « العطاء » و « الإعطاء » . وأما قوله أكننتم في أنفسكم [ البقرة : الآية 235 ] فإنهم يقولون في مفعولها : « مكنون » ويقول بعضهم مكنّ وتقول : « كننت الجارية » إذا صنتها و : « كننتها من الشّمس » و « أكننتها من الشّمس » أيضا . ويقولون « هي مكنونة » و « مكنّة » وقال الشاعر : [ البسيط ] 196 - قد كنت أعطيهم مالي وأمنحهم * عرضي وعندهم في الصّدر مكنون « 4 » لأنّ قيسا تقول : « كننت العلم » فهو « مكنون » . وتقول بنو تميم : « أكننت العلم » ف « هو مكنّ » ، و « كننت الجارية » ف « هي مكنونة » . وفي كتاب اللّه عزّ وجل أو أكننتم في أنفسكم [ البقرة : الآية 235 ] وقال كأنّهنّ بيض مّكنون ( 49 ) [ الصّافات : الآية 49 ] وقال الشاعر : [ الكامل ] 197 - قد كنّ يكننّ الوجوه تستّرا * فاليوم حين بدون للنّظّار « 5 »

--> ( 1 ) الرجز بلا نسبة في خزانة الأدب 5 / 203 ، 204 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 402 ، وشرح الأشموني 2 / 440 ، وشرح التصريح 1 / 161 ، وشرح ابن عقيل ص 511 ، وشرح عمدة الحافظ ص 591 ، والكتاب 1 / 156 ، والمقاصد النحوية 4 / 199 ، والمقتضب 2 / 63 . ( 2 ) البيت لم أجده في المصادر والمراجع التي بين يدي . ( 3 ) الرجز لم أجده في المصادر والمراجع التي بين يدي . ( 4 ) البيت لم أجده في المصادر والمراجع التي بين يدي . ( 5 ) البيت للربيع بن زياد في ديوانه ص 393 ، والأغاني 16 / 28 ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة 3 / 300 ، ومجالس العلماء ص 144 ، وجمهرة اللغة ص 1019 ، 1257 .